السيد محمد باقر الخوانساري

223

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

عبد الكريم بن جمال الدّين أبى الفضائل أحمد بن طاوس المتقدّم نسبه ؛ الامام العالم الفاضل ، العلّامة الفقيه الكامل ، الجامع الفهّامة صاحب كتاب « فرحة الغري » وغيره من المؤلّفات إلى أن قال : وقد لخّص بعض العلماء كتابه هذا وسمّاه « الدّلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغرويّة » رأيته بطهران ولم أعلم مؤلّفه . ثمّ إلى أن قال : وقد قرء على جماعة من الفضلاء في عصره وقرء عليه أيضا طائفة من علماء دهره ، فذكر من جملة أساتيده ومشايخه الإماميّة والده ، وعمّه ، والمحقّق وابن عمّه ، والمفيد بن الجهم الحلّى ، والخواجة نصير الدّين الطّوسى ، والسيّد عبد الحميد بن فخّار الموسوي الحائري ، والشّريف أبى الحسن علىّ بن محمّد بن علي العلوي العمرى النّسابة مؤلف كتاب « المجدى في أنساب الطالبيّين » ومن العامّة الشّيخ حسين بن أياز ، الأديب النّحوى الّذي كان من مشايخ العلّامة أيضا . ثمّ قال وأمّا تلاميذه فمنهم : الشيخ أحمد بن داود صاحب « الرّجال » والشّيخ عبد الصّمد بن أحمد بن أبي الجيش الحنبلي الرّاوى عن أبي الفرج ابن الجوزىّ الحنبلىّ ، والشّيخ علىّ بن الحسين بن حمّاد اللّيثى . ثمّ إلى أن قال ، في أواخر التّرجمة أقول : قد رأيت فوائد بخطّه الشّريف على ظهر كتابه « الفتن والملاحم » لعمّه رضىّ الدّين علي بن طاوس ، وكان خطّه لا يخلوا من جودة ، وكانت نسخة كتاب « الفتن » المذكور بخطّ عمّه المشار إليه ، ولكن كان خطّ عمّه في غاية الرّداءة ، ويظهر من جملة تلك الفوائد : انّ له ولدا اسمه أبو الفضل محمد بن عبد الكريم وانّ ولادة ذلك الولد كانت في طلوع شمس يوم الاثنين سلخ محرّم من سنة سبعين وستمائة ببغداد ، وانّ جدّه سمّاه بهذا الاسم ، ويلوح من تلك العبارة انّ والده السيّد أحمد المذكور كان باقيا إلى ذلك التّاريخ انتهى . وله أيضا ولد فاضل جليل يدعى برضى الدّين أبي القاسم علي بن السيّد غياث الدّين عبد الكريم كما يظهر من إجازة السيّد عبد الحميد بن فخّار المتقدّم ذكره لهما بهذه الصورة : وأجزت له ولولده السيّد المبارك المعظّم رضىّ الدين أبى القاسم علىّ